كتب / زهير دنقير – تونس الخضراء
الإعلامي: هو الواسطة بين جميع أطراف العملية الإعلامية ومحاورها، كالمعلم هو: جوهر العملية التعليمية ومنفذها، لهذا فإن هناك العديد من السمات التي يجب أن تتحقق في الإعلامي وهذا ما عرفناه و لمسناه في الشاب التونسي
مالك بن حمودة , سمات ثقافية , متسع المدارك ، حاضر الفكر، لبق الحوار، الأمر الذي أهله لنقل ثقافة الآخرين، والتفاعل معها بما يتفق وحاجات مجتمعه، والأخذ بما يناسب دينه ووطنه، وهذا خلق فيه صفة ضرورية وهي : عالمية التفكير وعالمية التوجه، وإنسانية الرأي دون تفريط في ولائه لوطنه وأهله.
بشهادة الجميع مالك بن حمودة أميناً في نقل ما هو بصدده من قضايا وأفكار، كريم النفس، حسن المعاشرة، عفيف اليد واللسان، متواضعاً لا يغريه موقعه كإعلامي قد تتاح له الفرصة للقاء كبار الشخصيات للتعالي على الآخرين, جديراً بالثقة، وهذا يتأتى من احترامه للآخرين مع صدقه والتزامه بالمثل العليا التي يناضل من أجلها، الشاب مالك اجتماعياً يشارك الناس أفراحهم وآلامهم، غيوراً على الرياضة التونسية و على وطنه .
يملك العدة الضرورية التي تعينه على أداء مهامه وفي مقدمتها: الموهبة التي يودعها الخالق تبارك وتعالى في من شاء من خلقه، ومنها صفات مكتسبة، وهي تلك التي يوجدها الإعلامي بطرق عدة؛ فإذا سلمنا بأنّ الموهبة.. هي أساس النجاح، فإن صقلها بالاطلاع والقراءة العلمية الواعية تزيدها رسوخاً، وتعطيها صفة الإبداع. مالك يملك
القدرة على فهم ما يقرأ، أو يسمع أو يرى، قادراً على تحليل ذلك، مستبطناً للأمور بصورة واعية ونظرة نفاذة، و يتمتع بقدر كبير من التوازن.
ما عرفناه عن ماك , يحدد الهدف من الموضوع، والأسئلة التي تحتاج إلى إجابة قبل أن يحدد إجراء التحقيق الصحفي أو اللقاء الإذاعي .. معرفة كل ما يتصل بالموضوع الذي سيطرحه أو الشخصية التي سيتحاور معها. واثقاً من نفسه ملماً بأصول الحديث , الصياغة الواضحة التي تناسب جمهور مستمعين ومتابعين برنامجه على امواج إذاعة كاب أ ف أم , الشاب مالك هو معد و مقدم البرنامج الرياضي المتميز ‘‘ ستاد كاب ‘‘ الذي يبث مرتين في الأسبوع الأربعاء و الأحد
رغم قلة خبرته تمسك بالنجاح في الحياة، وتحقيق الإنجازات .